محمد الريشهري
34
موسوعة معارف الكتاب والسنة
2336 . عنه عليه السلام - في وَصفِ شيعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام - : مِن عَلامَةِ أحَدِهِم أنتَرى لَهُ قُوَّةً في دينٍ . . . يَقتَدي بِمَن سَلَفَ مِن أهلِ الخَيرِ قَبلَهُ ، فَهُوَ قُدوَةٌ لِمَن خَلَفَ مِن طالِبِ البِرِّ بَعدَهُ ، اولئِكَ عُمّالُ اللَّهِ ، ومَطايا أمرِهِ وطاعَتِهِ ، وسُرُجُ أرضِهِ وبَرِيَّتِهِ ، اولئِكَ شيعَتُنا وأحِبَّتُنا ، ومِنّا ومَعَنا ، آهاً شَوقاً إلَيهِم . « 1 » 2337 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : بُعدُهُ مِمَّن تَباعَدَ مِنهُ بُغضٌ ونَزاهَةٌ « 2 » ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لينٌ ورَحمَةٌ ، لَيسَتَباعُدُهُ تَكَبُّراً ولاعَظَمَةً ، ولادُنُوُّهُ خَديعَةً ولاخِلابَةً « 3 » ، بَل يَقتَدي بِمَن كانَ قَبلَهُ مِن أهلِ الخَيرِ ، فَهُوَ إمامٌ لِمَن بَعدَهُ مِن أهلِ البِرِّ . « 4 » 2338 . عنه عليه السلام : لَأَن تَكونَ تابِعاً فِي الخَيرِ ، خَيرٌ لَكَ مِن أن تَكونَ مَتبوعاً فِي الشَّرِّ . « 5 » 2339 . عنه عليه السلام : لَم يَمُت مَن تَرَكَ أفعالًا يُقتَدى بِها مِنَ الخَيرِ ، [ و ] « 6 » مَن نَشَرَ حِكمَةً ذُكِرَ بِها . « 7 » 2340 . عنه عليه السلام - فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ - : ذَهَبَ الرِّجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم * وَالمُنكِرونَ لِكُلِّ أمرٍ مُنكَرِ
--> ( 1 ) . كنز الفوائد : ج 1 ص 91 عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج 68 ص 195 ح 48 . ( 2 ) . قال المجلسي قدس سره : أي إنّما يبعد عن الكفّار والفسّاق للبغض في اللَّه ، والنّزاهة والبُعد عن أعمالهموأفعالهم . والنَّزاهة : التباعد عن كلّ قذر ومكروه ( بحار الأنوار : ج 67 ص 384 ) . وفي نهج البلاغة : « زُهدٌ ونزاهة » ، وهو الأقرب . ( 3 ) . الخِلابة : الخِداع بالقول اللطيف ( النهاية : ج 2 ص 58 « خلب » ) . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 230 ح 1 عن عبداللَّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص 162 ، نهج البلاغة : الخطبة 193 من كلامه عليه السلام في صفة المتّقين وفيه صدره إلى « خديعة » ، بحار الأنوار : ج 67 ص 367 ح 70 . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 280 ح 7361 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 404 ح 6834 . ( 6 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار . ( 7 ) . كنزالفوائد : ج 1 ص 349 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 24 ح 77 .